دور الجامعات في معالجة الآثار النفسية للطفل الناتجة عن ظاهرة العنف الأسري" دراسة في ضوء الفلسفة الإسلامية"
الملخص
تناولت هذه الدراسة دور الجامعات في معالجة الآثار النفسية للطفل الناتجة عن ظاهرة العنف الأسري" دراسة في ضوء الفلسفة الإسلامية"
مبرزة انعكاساته العاطفية والسلوكية والاجتماعية. حيث أوضحت أن التعنيف داخل الأسرة يؤدي إلى ضعف الثقة بالنفس والاضطرابات النفسية وصعوبة تكوين علاقات صحية في المستقبل. حيث استعرضت هذه الدراسة الأسس التربوية الإسلامية التي تدعو إلى الرحمة والاعتدال في التعامل مع الأبناء ومحذرة من آثار القسوة والتسلط على استقرارهم النفسي وكما ناقشت دور الجامعات في التوعية بمخاطر العنف الأسري من خلال إدراج مفاهيم التربية السليمة ضمن المناهج وتنظيم دورات تدريبية وورش عمل وندوات علمية وتثقيفية لتأهيل المتخصصين النفسيين والاجتماعيين على التعامل مع الأطفال المتضررين حيث أكدت هذه الدراسة على ضرورة التعاون بين الجامعات والأسر والمؤسسات المختصة لنشر ثقافة التربية الإيجابية وتعزيز بيئة أسرية صحية تضمن تنشئة سليمة للأطفال.
ونلخص النتائج حول ما جاء في الاستبيان المذكور في الدراسة:
85%- أكدوا أن العنف يؤثر على التطور النفسي للطفل.
93% -طالبوا بوجود عيادات نفسية جامعية.
89%- رأوا أن القيم الإسلامية إذا عُززت في الجامعات، تحد من العنف الأسري.
98%- أشاروا إلى أن التكنولوجيا الغربية قد تسهم في تفاقم الظاهرة.