تطور العلاقات الأذربيجانية – ( الإسرائيلية) وتأثيرها على الامن القومي الايراني
Abstract
أصبحت منطقة جنوب القوقاز ذات أهمية جيوسياسية بعد سقوط الاتحاد السوفيتي السابق ، ومع نهاية الحرب الباردة أصبحت هذه المنطقة جاذبة للقوى الإقليمية والدولية لأداء دور سياسي أكبر فيها بما يحقق مصالح هذه القوى .
ونالت الجمهوريات السوفيتية السابقة ( أذربيجان وأرمينيا وجورجيا ) الاهتمام الأكبر من هذه القوى نظرا لغناها بالموارد الطبيعية وموقعها الاستراتيجي وبالذات فيما يخص مشاريع نقل الطاقة ، وفي هذا الخصوص تبنت القوى الإقليمية مثل روسيا الاتحادية وتركيا وايران سياسات خارجية تهدف الى تحقيق الفائدة القصوى من إقامة العلاقات مع هذه الدول الجديدة وان كانت مختلفة بموجب تأثير العديد من المتغيرات كأن تكون ذات خلفية ثقافية أو تاريخية أو عرقية ... الخ .
كذلك أدت الصراعات الاثنية والإقليمية دورا مهما في تحديد طبيعة العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف في جنوب القوقاز ، واستطاعت ( إسرائيل) الاستفادة من أرث الحرب الباردة في أواخر ثمانينيات القرن العشرين في طبيعة علاقاتها مع كل من ايران وتركيا وجعلها في موقف قوي لاستغلال الحاجة الماسة لأذربيجان ومساندتها في صراعها مع أرمينيا حول أقليم ناغورنو كاراباخ في عام 1988 ، هذا الدعم الذي تطور ليصبح أحد أهم تحالفات (إسرائيل) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا .