الحكومة الإسلامية المعاصرة و مبانيها في الفقه الإسلامي

المؤلفون

  • علي عبد علي جريد السهلاني

الملخص

تُعَدّ الحكومة الإسلامية المعاصرة أحد و اهم  المشاريع الفكرية والسياسية في الفقه الإسلامي ، إذ يمثل مشروع إقامة حكومة إسلامية معاصرة  محاولة جادة لإقامة و إيجاد نظام سياسي يرتكز على الفقه الإسلامي و مقاصد الشريعة الإسلامية، ويتفاعل في الوقت ذاته مع متغيرات العصر و متطلباته و تحدياته . ينطلق هذا البحث من دراسة المباني الفقهية التي تمح هذا المشروع شرعيته و اصوله ، و  التي أسست لمفهوم الحكومة الإسلامية المعاصرة، ويبين مشروعيتها من خلال الأدلة الشرعية والنصوص القرآنية والحديثية، و العوامل البيئية المحيطة بالإنسان ،و الظروف الموضوعية المتغيرة من الزمان و المكان ،  إضافة إلى اجتهادات الفقهاء التي أسهمت في بلورة هذا التصور.

 إن مشروعية إقامة الحكومة الإسلامية تستمد جذورها من مبدأ وجوب تطبيق الشريعة الإسلامية من النصوص القرانية ، و الحديثية ، و العوامل و الظروف  في مختلف شؤون الحياة، ومن قاعدة وجوب نصب الإمام أو الحاكم الذي يقيم العدل ويحفظ النظام. ومن هنا فإن الحكومة الإسلامية لا تُعَد خيارًا سياسيًا فحسب، بل واجبًا شرعيًا يتصل بمقاصد الدين في حفظ النفس والعقل والمال والكرامة الإنسانية.

كما يناقش المقال مباني الحكومة الإسلامية المعاصرة و مكوناتها و خصائصها و تحدياتها في ضوء الفقه الإسلامي و متطلبات الواقع المعاصر .

ويتوقف البحث عند الخصائص الجوهرية لهذه الحكومة، مثل: العدالة الاجتماعية، الشورى، سيادة القانون المستمد من الشريعة، الجمع بين الثابت والمتغير، وإيجاد التوازن بين الهوية الإسلامية ومتطلبات العصر.

غير أن هذا المشروع يواجه تحديات معاصرة على مستويات عدة؛ منها:

التحديات الفكرية المتمثلة في مواجهة الطروحات العلمانية أو الليبرالية التي ترى في الدين عائقًا أمام الدولة الحديثة.

التحديات السياسية المرتبطة ببنية النظام الدولي، وضغوط القوى الكبرى. التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تفرض ضرورة التوفيق بين المبادئ الإسلامية ومتطلبات التنمية والحداثة.

التنزيلات

منشور

2026-06-21

كيفية الاقتباس

علي عبد علي جريد السهلاني. (2026). الحكومة الإسلامية المعاصرة و مبانيها في الفقه الإسلامي. ِِHMJ, 1(67). استرجع في من https://hmjhr.org/index.php/hmj/article/view/616

إصدار

القسم

البحوث