القرينة العقلية ودورها في الإعراب

المؤلفون

  • ازهر عبد علي حسن

الملخص

إن القرينة العقلية ودورها في الإعراب من القضايا اللغوية التي لا تزال تحتاج للمزيد من الدراسة، والقرينة في اللغة هي الأمر الدال على الشيء من غير استعمال فيه. وقيل هي أمر يشير إلى المطلوب وفائدتها أنها عنصر هام لفهم الجملة، فبها نعرف الحقيقة من المجاز، ونعرف المقصود من الألفاظ المشتركة، ونعرف الذكر من الحذف، وخروج الكلام عن ظاهره. وما إلى ذلك مما يحتمل أكثر من دلالة في التعبير. فعلم اللغة يعنى بدراسة معرفة معاني الكلمة، أي دلالتها: اسمًا وفعلًا وحرفًا، فمعاني الحروف تؤخذ من كتب النحاة حيث بینوا معانيها لقلتها، ومعاني الأسماء والأفعال تؤخذ من كتب أهل اللغة مثل شرح مفردات الألفاظ ومدلولاتها يكون عن طريق الوضع في اللغة، ومن ثمَّ جب على المفسر معرفة معانيها ومسميات اسمائها، فلربما يكون اللفظ مشتركًا بين معنيين فيعرف أحدهما والمراد المعنى الأخر، وهو ما يتعلق في نهاية المطاف بضبط اللغة، فالجملة التي تبدو غير مرتبة ترتيبًا منطقيا في اللغة لا يمكن فهم سياقها الإعرابي والنحوي إلا من خلال القرينة العقلية التي يتضح دورها في سياق الإعراب، وهو مجال من مجالات الدراسة في اللغة العربية التي لا تزال تحتاج إلى مزيد من الدراسة، وهو المجال الذي سنحاول أن نضيف له في هذا البحث.

التنزيلات

منشور

2026-02-12

كيفية الاقتباس

ازهر عبد علي حسن. (2026). القرينة العقلية ودورها في الإعراب. ِِHMJ, 1(38). استرجع في من https://hmjhr.org/index.php/hmj/article/view/351

إصدار

القسم

البحوث