الاقناع والاستدلال الرياضي مقاربة حجاجيّة

المؤلفون

  • حيدر عودة كاطع

الملخص

يحمل الحجاج بما هو قيمة تخاطبية بُنيت على التحاور وظيفة ً اقناعية لا تكاد تفارق هذه البيئة في كل تداولياتها، فهما يسيران بخطين متوازيين على طول البناء الاجرائي، وهذا المعنى يضع منتج الخطاب ومتلقيه أمام أمام الخطاب بوصفه أمانة ابداعية تجعلين الطفرين شريكين في البناء والفهم معاً، وقد سار البحث في هذا المضمون التداولي للوقوف على حيثيات التأثير الاقناعي في الخطابات الحجاجية، وكيفية حصوله، وما الدوافع الرئيسة لبناء النصوص الحجاجية؟، وما طبيعة المتلقي؟، وما العوامل التي تقف وراء حصول التأثير والاقناع؟، كما جرى البحث على مناقشة جدلية دارت في المسار التداولي حديثاً ترى أن الحجاج والاستدلال البرهاني شيئان متغايران لا يصلح كل منهما العمل في نسيج واحد للتغاير التركيبي بين وظيفتهما، مما حدا بالبحث إلى اثبات الطبيعة التبادلية فيما بينهما من حيث التقارب الاستعمالي، وصلاحية اللغة الحجاجية لتطويع القاس البرهاني العقلي في الاستدلالات الحجاجية على الرغم من المرونة الاستعمالية التي تسير في الخطاب الحجاجي.

التنزيلات

منشور

2026-01-23

كيفية الاقتباس

حيدر عودة كاطع. (2026). الاقناع والاستدلال الرياضي مقاربة حجاجيّة. ِِHMJ, 1(62). استرجع في من https://hmjhr.org/index.php/hmj/article/view/516

إصدار

القسم

البحوث