عنوان البحث كتاب اثبات الهداة بالنصوص والمعجزات(دراسة وتحليل)
الملخص
التوحيد والنبوة والامامة من أصول الدين التي لابد للمسلم من الايمان بها, وذلك عن طريق الادلة العقلية أولا حتى لا يكون هناك تقليد اعمى للآباء, ومن ثم اعتماد النصوص الصادرة عن النبي والائمة الاطهار والمعجزات التي جرت على أيديهم, وذلك بالاعتماد على صدق النبي والاوصياء والثقة بهم.
وبما ان موضوع النبوة مثار جدل بين اتباع الديانات الأخرى والملحدين, والامامة موضوع جدل بين الطوائف الإسلامية في كل عصر كان لابد من اثبات النبوة والامامة بالادلة العقلية والنقلية, وقد تم ذلك في كتاب اثبات الهداة بالنصوص والمعجزات, حيث عمد مؤلف الكتاب(محمد بن الحسن الحر العاملي) الى اثبات التوحيد أولا بذكر الحجج العقلية ومن ثم اثبات النبوة والامامة بالنصوص والمعجزات وذلك بذكر الاحاديث في خمس وثلاثون باب, وكل باب يتضمن عدة فصول, اورد في كل فصل احاديث في موضوع معين, وذلك بذكر أسماء كتب الشيعة والاسانيد التي ورد فيها الحديث, وبعدها ذكر النصوص الواردة في كتب السنة وبأسانيدها المختلفة.
ان المنهج المتبع في هذا البحث هو المنهج الوصفي, فمن خلال استقراء الاحاديث الواردة في كتاب اثبات الهداة تم التوصل الى ان العاملي قد عمد الى جمع عشرين الف من الاحاديث والاخبار الواردة في اثبات النبوة والامامة من مئات الكتب المعتمدة عند الشيعة والسنة, وبأسانيد تصل الى السبعين الف سند.
وقد تميزت اكثر الاحاديث بكونها متواترة, اما الاحاد منها فقد كان محفوف بالقرائن التي تفيد العلم والقطع.
اما النتائج فقد تم اثبات النبوة والامامة بالنصوص والمعجزات التي تميزت متونها بكونها غير معارضة لما ورد في القران الكريم, اما اسانيدها فقد كانت من الثقات الممدوحين عند الخاصة والعامة. ولكون الكتاب يتضمن عشرين الف من الاحاديث مع سبعين الف من الاسانيد كان لابد من إعادة النظر في تنقيح متون الاحاديث ومراجعة اسانيدها ليكون اكثر رصانة من الناحية العلمية, كما يتم اليوم لكثير من الكتب المعتمدة.