الدرسُ الصَوتي في التُراث اللغوي العربي في ضوء ثنُائية المَنطوقِ والمَكتوبِ

المؤلفون

  • انجيرس طعمة يوسف

الملخص

الدرسُ الصَوتي في التُراث اللغوي العربي في ضوء ثنُائية المَنطوقِ والمَكتوبِ

تعدّ ثنائية المنطوق والمكتوب من مقولات الدرس اللساني الحديث. ينطلق منها الباحث لوصف الخصائص اللغوية المستعملة في الكلام  . ولا يتطابق بشكل تام المنطوق مع المكتوب بسبب الحركة المستمرة للمنطوق والتغير الحاصل على المستوى الصوتي. وتحظى اللغة العربية بنصيب اقل من اللغات الأخرى في نسبة التفاوت وقد أشار الدرس الصوتي العربي القديم الى مواطن الاختلاف متأثراً بالتطور الصوتي البسيط والنظام الكتابي والظواهر الصوتية محاولة لإيجاد التطابق. بعد أن فرض  النص الديني نوعاً من الألزام حال دون ايجاد مسافات كبيرة يحتاج معها الدرس الصوتي الى نمط آخر من الكتابة وهو الكتابة الصوتية.

التنزيلات

منشور

2026-02-12

كيفية الاقتباس

انجيرس طعمة يوسف. (2026). الدرسُ الصَوتي في التُراث اللغوي العربي في ضوء ثنُائية المَنطوقِ والمَكتوبِ. ِِHMJ, 1(48). استرجع في من https://hmjhr.org/index.php/hmj/article/view/193

إصدار

القسم

البحوث