حِجاجيّة الخطاب في المناظرات الأدبية في العصر العباسي

المؤلفون

  • هالة فتحي كاظم

الملخص

يهدف هذا البحث إلى دراسة البنية الحجاجية في الخطاب الذي اتسمت به المناظرات الأدبية في العصر العباسي ، الذي يُعدّ العصر الذهبي للحضارة العربية الإسلامية ، والذي شهد ازدهارًا ثقافيًّا وفكريًّا كبيرًا. انبثقت فيه المناظرات كفنٍّ أدبيٍّ رفيع ، يجمع بين طياته العمق الفكري ، والبراعة اللغوية ، والاستراتيجية الإقناعية. تتبنى الدراسة المنهج التحليلي الوصفي ، لفحص الآليات والاستراتيجيات الحجاجية التي استخدمها الأدباء والكتاب لإقناع الخصم والمتلقّي ، وكيفية توظيفهم للعقل والمنطق إلى جانب البلاغة والعاطفة في بناء خطابهم. وتكشف الدراسة عن أن الحجاج في المناظرات العباسية لم يكن هدفه الإفحام فحسب ، بل أيضًا إظهار البراعة والتفوّق الثقافي ، وتعزيز الموقف الاجتماعي أو السياسي. كما تبيّن كيف تفاعلت المناظرات مع السياق الثقافي للعصر ، من خلال استدعاء النصوص الدينية والأمثال والشعر والشواهد التاريخية. ويختتم البحث باستنتاجات تؤكد على أن حجاجية الخطاب كانت العمود الفقري للمناظرة العباسية ، مما جعلها سجلاً حيًّا للصراع الفكري والتنافس الأدبي الذي ميَّز تلك الحقبة.

التنزيلات

منشور

2026-06-21

كيفية الاقتباس

هالة فتحي كاظم. (2026). حِجاجيّة الخطاب في المناظرات الأدبية في العصر العباسي. ِِHMJ, 1(67). استرجع في من https://hmjhr.org/index.php/hmj/article/view/607

إصدار

القسم

البحوث