أثرُ القراءاتِ الاستشراقيّةِ في رؤيةِ مفكّري الحداثةِ لترتيب الآياتِ والسُّورِ القرآنيّة
الكلمات المفتاحية:
الاستشراق، الحداثة، ترتيب القرآن، المنهج الفيلولوجي، نولدكه، الجابري، محمد أركون.الملخص
يرصدُ هذا البحثُ آثارَ المنهجِ الفيلولوجيّ الاستشراقيّ في تشكيل التصوّراتِ الحداثيّةِ العربيّةِ حولَ موضوعةِ ترتيبِ الآيات والسُّور القرآنية. ويستقرِئُ ثلاثةَ اتجاهاتٍ استشراقيّة: اتجاهٌ يتماهى مع المَروِيّات الإسلامية، وآخرُ نقديّ يتجاوزها والأخيرُ راديكاليّ يعارضها كلياً.
إنَّ المفكّرين الحداثيّين رغمَ كلّ مؤاخذاتهم على الاستشراق، يُلحظ أنّهم تأثروا بمناهجِهم ونتائجِهم؛ حيثُ اعتمد الجابريّ مبدأَ تجزئة السُّور وإعادة ترتيبها بناءً على تحولاتِ الأسلوب كما عند بلاشير، وكذا سعى أركون للبحث عن بديلٍ تاريخيٍّ للمصحف مستنداً إلى معطياتٍ فيلولوجيّة استشراقيّة، كمّا عند نولدكه.
التنزيلات
منشور
2026-04-20
كيفية الاقتباس
عبد الخالق مرحب تمكين. (2026). أثرُ القراءاتِ الاستشراقيّةِ في رؤيةِ مفكّري الحداثةِ لترتيب الآياتِ والسُّورِ القرآنيّة. ِِHMJ, 1(66). استرجع في من https://hmjhr.org/index.php/hmj/article/view/592
إصدار
القسم
البحوث