التوزيع الجغرافي لظاهرة تعاطي المخدرات في محافظة النجف الاشرف وسبل الحد منها
الكلمات المفتاحية:
1- Drugs 2- Use 3- Geographical Distribution 4- Spatial Variation 5- Phenomenonالملخص
لقد انتشر تعاطي المخدرات في أوساط المجتمع بمختلف اعماره ، ووصل بعضهم إلى حد الإدمان عليها، فسيطرت على عقله وسلبت إرادته، فهوى من حيث لا يدري، ووقع من دون سابق إنذار لقد ضربت الأمة الإسلامية ضربة موجهة، ولويت من اليد التي تؤلمها، فها هي تُحارب في عقر دارها بسلاح خطير، فشلت جزءا من يدها فكأنها رجل ضرير ، لا يستطيع أن يسير، ما هي هذه اليد؟ إنها الشباب الذين هم عماد الأمة ودرعها الواقي ، أصبح الاعتماد على المواد المؤثرة عقلياً (المخدرات) خطراً يهدد الكثير من أبناء المجتمعات المختلفة، بل زاد خطره إلى درجة استخدامه كسلاح خفي في الحروب بين الدول مستهدفاً بشكل خاص فئة الشباب منهم من أجل تحويلهم من قوة وطنية فاعلة ومنتجة إلى قوة مدمرة تشل حركة ذلك المجتمع وتبدد ثرواته بل وصل الأمر إلى أن خطر الاعتماد على المواد المؤثرة عقلياً (المخدرات) لم يعد مقتصراً فقط على فئة الشباب وحدها بل امتد ليشمل صغار السن ، شغلت مشكلة المخدرات المجتمعات في العالم أجمع، لما لها من آثار مدمرة على الفرد والمجتمع في مجالات عدة نفسية واجتماعية واقتصادية )، وقد أصبحت تؤرق جميع المهتمين في المجتمع كالقيادات الأمنية التي لها تماس مباشر مع مثل هذه الجريمة الخطيرة، وكذلك علماء الاجتماع وعلماء النفس ورجال الدين، وذلك من أجل احتوائها ومحاصرتها والحد من مخاطرها ، فخلق الله تعالى الإنسان، وكرمه بالعقل والمعارف ، وأمره أن يسخر ما منحه في طاعة الله، وبما يعود عليه بالنفع، وعلى مجتمعه بالخير والإصلاح، ولكن الإنسان بانحرافه عن شرع الله تعالى جلب لنفسه الدمار والهلاك والخسران والأسقام، ومن أبرز أمراض هذا العصر: مرض إدمان المخدرات على اختلاف أنواعها ومسمياتها، يتناول بحثنا هذا التوزيع الجغرافي للمخدرات في محافظة النجف الاشرف وسبل الحد منها وتوزيعها الجغرافي حسب الوحدات الإدارية ولخمس سنوات متتالية (2020 _ 2024 ) .