السياسة الأميركية 1990-2001 بين التحديات الداخلية والصورة الخارجية
الملخص
منذ سقوط الاتحاد السوفياتي في 1989-1990، واجهت الولايات المتحدة الأميركية عدة تحديات منها في المشكلة الاقتصادية الداخلية وواجباتها، وكيف يراها العالم كدولة رائدة منتصرة لقيادته. هذه المعضلات الثلاث يمكن تصنيفها وفق ثلاث عناوين: الأول؛ الازمة المالية= التضخم، الناتج المحلي الإجمالي GDP، البطالة، العناية الطبية، التعليم.... ثانياً؛ دور الحاكمية العالمية= الاتحاد الأوروبي ودوره كتابع للولايات المتحدة تحت مظلة الناتو أو دور منافس اقتصادي- عسكري، توسع الناتو في المحور السوفياتي وخطوط روسيا الحمراء. وثالثاً؛ إيجاد العدو المبرر للميزانيات العسكرية والدعاية والتسويق للعدو الأخضر (الإسلامي) كبديل عن العدو الأحمر (الشيوعي). تكشف هذه المقالة كيف عالجت وتعاملت مع هذه التصنيفات الثلاث، خاصة فترة رئاسة بيل كلينتون. ما هي الإجراءات والمعايير التي اتبعها لإنعاش الاقتصاد الاميركي، للسيطرة والهيمنة على سياسة الاتحاد الأوروبي الخراجية لتكون تبعا لها تحت مظلة الناتو، والطريقة التي أوجد العدو الأخضر بعد سنوات من استخدامه في مواجهة الاتحاد السوفياتي.