أثر العلوم العقلية في تطوير النتاج التفسيري للإمامية في القرن الخامس الهجري "دراسة تحليلية"

المؤلفون

  • لواء حميزة كاظم العياشي

الملخص

نجد التفسير عند أبناء العامة أسبق من تفسيرات الإمامية، على الرغم من أئمة الإمامية عاشوا بين أصحابهم؛ ويعود السبب في ذلك إلى الضيق السياسي الذي تعرض له الأئمة (عليهم السلام) وأتباعهم، ولكن الخلاف بين الخلافتيين الأموية والعباسية زرع بذرة نشوء المدارس العلمية علي الإمام الصادق (ع) وبعد سيطرة السلطة البويهية (334هـ) على السلطة العباسية بدأ الحراك العلمي للإثنا عشرية واستمر هذا العمل إلى مدة (100 عام) فظهرت المؤلفات الإثنا عشرية في جميع العلوم ونحن نخص التفسير؛ لأنه مجال عملنا.

ومن المؤلفات التفسيرية الإثنا عشرية في القرن الخامس الهجري تلخيص البيان للشريف الرضي (406هـ)، ونفائس التأويل للشريف المرتضى (436هـ)، والتبيان للطوسي (460هـ)، أضف الى ذلك الاراء التفسيرية للشيخ المفيد (413هـ)، والشريف المرتضى (436هـ)، المبثوثة في بطون مؤلفاتهم.

أما النتاج التفسيري للعلوم العقلية عند عامة المسلمين فيشمل (الفلسفة والمنطق وعلم الكلام) وهذه العلوم [ما عدا علم الكلام الذي نشأ بين الاوساط الاسلامية] دخيلة على اللغة العربية أثر الترجمة التي حدثت في العصر العباسي الأول في (154هـ) وما بعده تقريباً، بعد أن كانت تعتمد على العلوم النقلية (القرآن والسنة واللغة) في فهم النصوص القرآنية.

التنزيلات

منشور

2026-01-23

كيفية الاقتباس

لواء حميزة كاظم العياشي. (2026). أثر العلوم العقلية في تطوير النتاج التفسيري للإمامية في القرن الخامس الهجري "دراسة تحليلية". ِِHMJ, 1(65). استرجع في من https://hmjhr.org/index.php/hmj/article/view/555

إصدار

القسم

البحوث