الخطف في الفقه الإسلامي دراسة استدلالية
الملخص
يمكن ايجاز مفاهيم حكم هذه الجريمة في الفقه الاسلامي من خلال دراسة استدلالية على :- أن المحارب كل من شهر السلاح وأخاف الطريق وجزاؤه على قدر استحقاقه ، فإن جمع بين القتل وأخذ المال ، فجزاؤه القتل والصلب وإن أفرد القتل فجزاؤه القتل وإن أفرد أخذ المال فجزاؤه أن تقطع يده لأخذ المال ورجله لإخافة السبيل ومن أفراد الإخافة النفي من الأرض.
وفي القرآن الكريم : قوله تعالى : " فمن اعتدى عليكم " أي ظلمكم " فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم" أي فجازوه باعتداءه وقابلوه بمثله والثاني ليس باعتداء على الحقيقة وسماء اعتداء لأنه مجازاة اعتداء، وجعله مثله وإن كان ذلك جورا وهذا عدلا . لأنه مثله في الجنس
أما في السنة : فيعد الخطف من الأعمال الحربية فهو إذا جاء استثناء (استثناء قيام حرب فعلية ) فإنه لا يجوز إطلاقا خارج نطاق الحرب . لم يقر رسول الله " صلى الله عليه واله وسلم" اختطاف سلمة عن الركوع لأربعة من المشركين بعد صلح الحديبية ظنا منه إن المشركين نقضوا الصلح ، وقال" صلوات الله عليه وسلامه " دعوهم لهم بدء الفجور .