أسس التقعيد في العلوم ومعاييره قواعد التفسير أنموذجاً

المؤلفون

  • ليث عبد الحسين فرحان العتابي

الملخص

إن القواعد من الأمور التي لا غنى للإنسان عنها مطلقاً، فهي قد أصبحت الدستور الذي يسير عليه، والمنهج الذي يتخذه، والسبيل الذي يمضي وفقه إلى مراده ومبتغاه، في العلوم والمعارف، بل وفي الحياة عموماً.

إن الإنسان وعلى اختلاف لونه أو لغته أو معتقده ـ زماناً ومكاناً ـ سعى إلى التقنين والتنظيم والتقعيد، وذلك في سبيل أن يُلزم الآخرين ـ بالدرجة الأولى ـ بما وضعه وقننه، فيثيب ويعاقب، ويحكم ويتصرف، ويسالم ويحارب تبعاً لذلك، فكانت الحاجة إلى التقعيد من أهم ما شغل بال الإنسان، من هنا كان عليه وضع الأنظمة والقوانين، التي تتشكل ضمن قواعد محصورة الجزئيات؛ وعلى وفق استقراء معين لها، وفي هذا البحث سنحاول فيه توضيح أسس التقعيد ومعاييره، ومن ثمَ بيان تحقق ذلك في قواعد التفسير.

التنزيلات

منشور

2026-01-23

كيفية الاقتباس

ليث عبد الحسين فرحان العتابي. (2026). أسس التقعيد في العلوم ومعاييره قواعد التفسير أنموذجاً. ِِHMJ, 1(63). استرجع في من https://hmjhr.org/index.php/hmj/article/view/526

إصدار

القسم

البحوث