خلافة الإمام الحسن (ع) بين الرؤية الأستشراقية والنص التاريخي دراسة وتحليل

المؤلفون

  • قيصر عبد الكريم جاسم حمود الزبيدي

الملخص

:  أَلْحَمْدُ للهِ الأول بِلا أَوَّل كَانَ قَبْلَهُ، وَ الأخر بِلاَ آخِر يَكُونُ بَعْدَهُ , وَالْحَمْدُ لله الَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا بِمُحَمَّد نَبِيِّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ دُونَ الأمم الْمَـاضِيَةِ وَالْقُـرُونِ السَّالِفَةِ بِقُدْرَتِهِ الَّتِي لاَ تَعْجِزُ عَنْ شَيْء وَ إنْ عَظُمَ، وَ لا يَفُوتُهَا شَيءٌ وَإنْ لَطُفَ ، وبعد . كانت ومازالت خلافة الإمام الحسن (ع) , مدار كتابات العديد من المفكرين والباحثين والأدباء   واختلفت كتاباتهم عنها باختلاف مفاهيمهم لهذه الشخصية الكبيرة التي لها عمق تاريخي أدبي يمتد في جذوره عمق امتداد جذور الإسلام  فهو(ع) سبط الرسول الكريم محمد (ص) نبي الإسلام وقائده المؤسس لكل قواعد وأسس هذا الدين السياسية والدينية والاجتماعية والاقتصادية  وهو ابن الإمام علي (ع) وصي رسول الله وابن عمه , ومن آزره في اليسر والعسر , والأخ الأكبر للإمام الحسين الشهيد (ع) , اللذان قال فيهما جدهما محمد (ص) :"الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة , وقال (ص) الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا". فمن هذا المنطلق كانت الأقلام تكتب وهي تعجز عن اللحاق بمضمار السباق للإفادة من هذا البحر الزاخر , ولكن ليست كل الكتابات والدراسات أعطت هذه الشخصية العظيمة حقها فمنها من سعى إلى تشويه هذه الصورة التي تكاملت في الأسس والمعاني ومنها دراسات بعض من أغرتهم زينة الحياة الدنيا وبهرجها فباعوا دينهم وتخلوا عن أخرتهم من اجل دنيا زائلة فانية وكذلك جاءت دراسات المستشرقين الذين منهم من أنصف ومنهم من دس السم بالعسل . فدراسة المستشرقين للتاريخ الإسلامي , تمتاز بان أكثر نصوصها دس وتشويه , وما تحيكه من شبهات التي تعود إلى جهل المستشرقين أو تجاهلهم معاني ألفاظ العربية التي وردت في القرآن الكريم فافترضوا بعد ذلك تشكيل مقدمة باطلة من معاني وهمية ادعوها لتلك الألفاظ استعيرت من صلوات النصارى والتراتيل العبرية. فمن هذا سعى الباحث إلى الكتابة في هذا المضمار من اجل الوصول إلى الحقيقة التاريخية  لموضوع خلافة الإمام الحسن (ع) , وذلك من خلال بيان رأي المستشرقين في بعض الإحداث التاريخية التي واجهها الإمام الحسن (ع) , ثم تفسيرها وتحليلها بالجهد البسيط في محاولة جادة ومتواضعة للوصول إلى معرفة الغث من السمين في تلك الآراء التي وردت في دراساتهم وكتبهم . وكان التركيز في هذه الدراسة على استعراض آراء المستشرقين وأقوالهم التي وردت في مصادرهم عن التاريخ الإسلامي , ومناقشة ما يتعلق منها عن الإمام الحسن (ع) , بموضوعية واعتماد المصادر الأساسية في الرد والمناقشة , ولهذا تم اعتماد المنهج التحليلي - النقدي المقارن , بين آراء المستشرقين وبين مصادر التاريخ الإسلامي , فيما أوردوه عن خلافة الإمام الحسن (ع) , وتم مناقشة المسائل المهمة في كل مبحث من مباحث هذه الدراسة والتجاوز بعض الأمور الثانوية والغير مهمة . وقد تم تقسيم هذه الدراسة إلى تمهيد ذكرت فيه موجز بسيط لنشأة الأستشراق ونظرة المستشرقين للتاريخ الإسلامي , وطبيعة الدراسات الأستشراقية التي تناولت دراسة الإمام الحسن (ع) , وثلاث مباحث تناول المبحث الأول بيعة الإمام الحسن (ع) وتوليه الخلافة , والمبحث الثاني عن الصراع بين الإمام الحسن

التنزيلات

منشور

2026-02-12

كيفية الاقتباس

قيصر عبد الكريم جاسم حمود الزبيدي. (2026). خلافة الإمام الحسن (ع) بين الرؤية الأستشراقية والنص التاريخي دراسة وتحليل. ِِHMJ, 1(33). استرجع في من https://hmjhr.org/index.php/hmj/article/view/438

إصدار

القسم

البحوث