جَعْفَرُ الحُسَيْنيّ ومنهجه في دراسة البلاغة القرآنية في ضوء علم المعاني (أحوال الجملة اختياراً)

المؤلفون

  • صباح شهاب راهي

الملخص

القرآن الكريم في بلاغته، أفقٌ لا يُدرك مداه، وبحر لا ينقطع مداده، ومن درس البلاغة في النصوص الأدبية وَجدَ فيها المتعة والإثارة والجمال والإبداع، ولكنَّ البلاغة في القرآن –فضلاً عمّا ذُكر- نجد فيها عامل الإعجاز والسلامة من الخلط والشطط، فالنصّ القرآنيّ -وممّا لاشكَ فيه- من أرفع النصوص الأدبية شأناً، وأجلّها شرفاً، وأكثرها تأثيراً في النفوس؛ لما فيه من السُّبك والحبك والدقّة في التعبير، والبراعة في التصوير.

وقد تمخضت هذهِ الدراسة عن بيان منهجيّة جعفر الحسيني في دراسته للبلاغة القرآنيّة بحسب أساليب علم المعاني، فقد زاد الحسيني في أساليب علم المعاني شيئاً حيث أنّه أضاف إلى مباحث أحوال الجملة عنوانين مهمّين أدرج ضمنهما كثيراً من التقسيمات وأتحفها بالشواهد القرآنيّة وغير القرآنيّة، وهما تخريج الكلام على خلاف مقتضى الظاهر في المسند إليه أولاً، وفي غير المسند إليه ثانياً.

التنزيلات

منشور

2026-02-12

كيفية الاقتباس

صباح شهاب راهي. (2026). جَعْفَرُ الحُسَيْنيّ ومنهجه في دراسة البلاغة القرآنية في ضوء علم المعاني (أحوال الجملة اختياراً). ِِHMJ, 1(35). استرجع في من https://hmjhr.org/index.php/hmj/article/view/402

إصدار

القسم

البحوث