اللغة الانفعالية في ديوان ( قيثارة الريح ) لبدر شاكر السياب
الملخص
ما زال شعر بدر شاكر السياب ( 1926 – 1964 ) موردًا خصباً للدراسيين لما أمتاز به هذا الشاعر من ثقافة واسعة عربية وغير عربية ، طبعت لغته الشعرية بأفاق واسعة من التلوين والتصوير ، وقدرة مميزة في توظيف المفردة اللغوية في مكانها من القصيدة لتكون موحية ومعبرة عما يريد من نقل عواطفه واحساسيه . وقد اخترت أن أتناول لغته الانفعالية في ديوانه ( قيثارة الريح ) ، موضحاً خصائصها في اختيار المفردة اللغوية وتنوع الأساليب اللغوية وجوانب من الصورة الشعرية فيها ، وأثر ذلك في قدرتها على التأثير والتوصيل . فجاء عملي على مبحثين : الأول مدخل نظري تناول الكلام على اللغة الانفعالية وعلاقتها بالحقيقة والمجاز فعوامل الشحن الانفعالي ثم اللغة الانفعالية والشعر . أما المبحث الثاني ، فتناول اللغة الانفعالية في ديوان ( قيثارة الريح ) ، وهو جانب تطبيقي تناول اختيار المفردة وجوانب من الأساليب اللغوية ، فالصورة الشعرية . ثم كانت الخاتمة موجزة لما خرجت به الدراسة . وقد رجعت إلى ديوانه ( قيثارة الريح ) طبعة وزارة الأعلام العراقية عام 1971 م . ومن الله التوفيق .