نبوة النبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم) قبل سن الأربعين
الملخص
جاءت فكرة البحث لتسليط الضوء على نبوة الرسول محمد (صلى الله عليه واله وسلم) قبل سن الأربعين من عمره الشريف، اذ المتعارف انه بعث مبشرا ونذيرا بعد سن الأربعين سنة، وهذا الامر مشهور في كتب التراث الإسلامي، بل تجزم بان النبوة تحققت بعد الاربعين عاما، بالتالي نحاول ان نثبت ان النبي (صلى الله عليه واله وسلم) كان نبي منذ الولادة وحتى المبعث الشريف، وان هناك اختلاف كبير بين النبي كنبي وأيضا كمبعوث ومبشر بدين التوحيد، اذ ان بعض الآيات القرآنية فيها دلاله واضحة على نبوة الأنبياء السابقين وهم في المهد كالنبي يحيى عيسى (عليها السلام)، وهذا يعني ان خاتم الأنبياء هو افضلهم مكانة في السماء والأرض، فحري به ان يحصل على منزلة النبوة وهو في المهد صبيا، وهذا الامر شيء بديهي مما جعلنا نبحث في هذه الفكرة لإثباتها وفق الأدلة التي ذكرت في آيات القرآن الكريم، وأيضا ما هو متناقل في الروايات التاريخية، مما يعني اننا سندرس فكرة البحث في محاور ثلاثة، الأول رؤيا في آيات القرآن التي تحدثت عن نبوة الأنبياء وهم في المهد، ومقارنتها مع طفولة رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم)، اما المحور الثاني فسيكون بشأن بعض الآيات القرآنية الدالة على نبوة النبي (صلى الله عليه واله وسلم) قبل سن الأربعين، في حين المحور الثالث سيتعرض للرواية التاريخية التي تحدثت عن النبوة قبل سن الأربعين، ووفق هذا يكون البحث اشمل واتم لموضوعه.
اما بشأن المصادر التي اعتمد عليه البحث فجاءت متنوعة بين كتب التاريخ العامة وكتب التفسير، وكتب السيرة النبوية، بالإضافة الى كتب الرجال وكتاب معجم البلدان، وايضاً بعض المراجع الحديثة التي تعزز من افكار نبوة النبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم) ومن الله التوفيق والسداد.