الغربة والحزن في شعر صدام فهد الأسدي
الملخص
الحمـــد لله رب العالميـــن ، والصـــلاة والســلام على خاتـــم الانبيـــاء والمرسلين أشـــرف الخـــلق محمد الأميـــن صل الله عليه وآلــه وسلــم وعلى آلــه الطيبيــــن الطاهريــــن وأصحابــــه المنتجبيـــــن إلى قيـــام يـــوم الديــــن أما بعـــد ..فــــي البـــصرة الفيحــــاء طــاقــــات أدبـيــــة وعلمـيــــة واجيــــال كثيــــرة مــــن المبــدعيـن والمفكريــــن والادبـــاء والعلمــاء والشعــراء والنقــاد اقتــرن اسمهـم بــإسم هـــــذه الـمـدينــــة فـــي الثـــقافــــة والادب وشتــــى العــلـــوم والفنــــــون والابــــداع وكثيــرا مـا نــــرى علـــو شأنــها بسبــب مبــدعيـها وطاقاتـــها التــــي تنتــشــر فـــي كافـــة مجـالات الحيـــــــاة ومنهــــــا وأهمهـــا في مجـــال الشعــــر والادب الـــذي يـعــــد من أبــــــرز مـــا انتجـتـــه البصــرة الفيحــــاء ، فالبــصــرة حــاضنــة المـربــــد وجميــــع الشعـــــراء والادبــــــاء والبــــاحث هنــــا يــسلـــط الضــوء علــــى شاعـــــر بصــــري أصيــــل ممـــن أبــــــدع وأجــــاد في مجــــال الشعـــــر ومـــــن الشعــــراء المـبــدعيــــن ، والـــذي صــدر لــــه أكثــــــر مـــــن مجمـــوعـــــه شعـــــرية وديـــــوان شعـــــري جمــــع فيــــه أكثـــــر أشعــــــــاره ومجمـــوعاتــــه الشعريـــــة وكتـــاب نثــــري جمــــع فيـــــه نتاجاتــــــه الادبيــة والنقــديــــة طــوال مسيـــرة حياتــــه والتـــــي قــــد تنــــاولـــهـا النقــــــاد فــــــي الــــدراســــة ومنهــــــم ضيـــــاء الديــــن أحمـــــــــد حسيــــن حيـــــث قـــــــال : ( استطــــاع الشاعـــــر صـــــدام الاســـــدي أن يـــــدجــــن هذيـــانــه باالابـــــداع الشعـــــري والنقـــــدي ، إنـــــه لا يستطيــــــع الـــعـيش بـــــلا شعــــر أو كتــــابة نـــقــديـــــة يفــــرغ فيــــهـــا عــصـــــارة عـقــلــــه ولـــــوعـــــة قــــلبـــــــه ) 1 ومــــــن يقــــــرأ شعـــــر صــــدام فهـــــد الاســــدي تتـــــراءى لـــــه الصـــــورة واضحــــــة وضــــوح الشمـــس فـــي ضــــوء النهــــار إحســـــاسه بـــــالغربـــــة والحـــــزن وتبــــــدو صــــور الهمــــوم والآهــــات والاحســــاس بـــالاغتـــــراب واضحـــــه وجليــــــة فـــــــي شعـــــــره لــــــذلك اختـــــــار البــــــاحث دراســــــة