الذوق الفني وأثره النقدي بالحكم على الحديث الشريف
الملخص
لاغبار عند كل عاقل حصيف ما للحديث النبوي الشريف من اهمية كبرى كونه أحد المصادر المعرفية الغنية وهو ثاني الاعمدة الاربعة إلى جوار القرآن الكريم والعقل والاجماع والحديث الحاكي للسنة هو المنار الوضاء في صعيد الدراسات والابحاث الدينية ذلك أن الكثير من التعاليم والمعارف القرآنية سواء العقائدية منها أم العرفانية والاخلاقية وفي مجال الاحكام يمكن تفسيرها عن قناة الحديث والسنة يضاف إلى أن فهم قضية المحكم والمتشابه والمجمل والمبين والناسخ والمنسوخ ونحوها إنما يتم في إطار الحديث والسنة أيضاً وفضلاً عن هذا الدور والاهمية الكبرى لهذا المصدر إلا أنها باتت منحصرة - بالجملة – في إطار الاحكام العملية في حين يبقى الاعتقاد سائداً لدى الكثير من علماء الحديث بأن دور الحديث على صعيد الاحكام النظرية والاعتقادية لايقل أهمية من تلك إن لم يكن اكثر من غيرها في الصعد الاخرى.