الفقه السياسي للمنظومة الحركية للإمام زين العابدين (عليه السلام)

المؤلفون

  • حيدر محمد علي السهلاني

الملخص

          أبرز الأمويون عند توليهم السلطة نظاماً سياسياً مبنياً على التوارث الأسري وجعلوه خطياً قيادياً في رئاسة الدولة وفي نفس الوقت حاربوا كل من يتصدى أو من أنيطت له قيادة الأمة من أهل البيت (ع).

     وكان لابد من خط معارض لتلك القيادة الفاسدة لدى الأمويين، تعيد ألق القيادة الإسلامية إلى نصابها وقد تمثلت في مرحلة ما بالإمام الحسين (ع) في تحمل الخط القيادي للأمة انطلاقاً من واجبه الشرعي في الخروج لغرض الإصلاح في أمة جده (ص) أمراً بالمعروف وناهياً عن المنكر.

     وكانت واقعة كربلاء 60 هـ انتهت بشهادته والثلة الطاهرة من أصحابه وبعدها تحمل الإمام علي بن الحسين زين العابدين (ع) لواء الإمامة والقيادة وواجه نفس الطواغيث ولم يقف مكتوف الأيدي اتجاه غاصبي حق الإمامة وقيادة الدولة.

     وكانت له منظومة حركية خالية من القيام بالسيف وأعني بالمنظومة الحركية: هي حركة الإمام السجاد (ع) المنظمة في محاربة الحكام الفاسدين في عصره من خلال ادعيته المباركة والتي كانت مختارة في اوقات وأماكن خاصة.

     فهل وقف الإمام (ع) مكتوف الأيدي اتجاه غاصبي  حق الإمامة وقيادة الدولة؟

أم كانت له منظومة حركية اتجاه طواغيث عصره ؟ والمقصود من المنظومة الحركية إن تحركات الإمامة اتجاه حكام الجور كانت محسوبة ومدروسة ضمن أطار فكري عقلائي وهو الدعاء.

التنزيلات

منشور

2026-02-12

كيفية الاقتباس

حيدر محمد علي السهلاني. (2026). الفقه السياسي للمنظومة الحركية للإمام زين العابدين (عليه السلام). ِِHMJ, 1(43). استرجع في من https://hmjhr.org/index.php/hmj/article/view/303

إصدار

القسم

البحوث