تحليل مكاني لمستويات التلوث الضوضائي وتأثيره فـي البيئة المدرسية لمدينة الزبير
الملخص
ظهرت مشكلة التلوث البيئي على المستوى العالمي بصورة واسعة في السنوات الأخيرة، وهذا لا يعني إنها بدأت فجأةً، بل اقترنت مع ظهور الإنسان واستخدامه للموارد الطبيعية واستغلالها المفرط، وما نتج جراء ذلك من أضرار بيئة عديدة.
تقوم فرضية هذه الدراسة على أن المعاناة المفترضة للبيئة المدرسية في منطقة الدراسة من تلوث ضوضائي مرتفع ومن تأثيرات صحية سلبية تنعكس على صحة الكادر التعليمي وعلى التلاميذ الطلبة المتواجدين في تلك المدارس.
يمكن هنا أن نقدم تعريفات لأهم مفردات هذه الدراسة؛ ونبدأ بالتلوث (Pollution) الذي يعني أي تغيير مباشر أو غير مباشر يطرأ على أي جزء من أجزاء البيئة، وذلك جراء تصريف أو انبعاث أو تسريب فضلات أو مواد بكميات تؤثر على البيئة تأثيراً ضاراً، مما يسبب خطورة على الصحة البشرية ويهدد سلامة الأحياء النباتية والحيوانية بشتى اصنافها(1). وتعرف الضوضاء (Noise): على أنها صوت غير مرغوب به بواسطة المتلقي، والضوضاء وعادةً ما تصنف اعتماداً على شدة الصوت وترددهِ وفترة