آليات اختيار القيادات الدينية فـي المجتمعات اليهودية والمسيحية والإسلامية
الملخص
يستقر في ذهن الدارسين أن للأديان والمعتقدات اهمية بالغة في صناعة الحضارات وفي صناعة الممارسات الاجتماعية بشكل فردي أو جمعي، والاديان والعقائد عبارة عن نصوص وتفسيرات لتلك النصوص ثم تعاليم وتوجيهات يصدرها القادة الدينيون الذين يتم اصطفاؤهم واختيارهم من داخل الوسط الديني الذي هو منه فالنصوص والتفسيرات مراجع نصيه وآراء القادة مراجع للمواقف ازاء الاشياء والافكار، فالقيادات الدينية التي تسعى للتقارب مع الآخر والسلام الاجتماعي تخلق بيئة إنسانية متسامحة، والقيادة التي تطلق فتواها بالحرب والقتال ضد الآخر تكون المحرّض والدافع للحروب الاهلية والخارجية، وتقف وراء شقاء الانسان وتأخره فأهمية القيادات تتجلى في أنها تحول النص الصامت الى سلوك اجتماعي وحركة جماعية.
أن الاندماج الاجتماعي في الدول متعددة الديانات أو المعتقدات رهين بفهم القيادات الدينية لنمط التعامل مع الآخر العقائدي وكذلك الحال فأن السلم الاقليمي والعالمي هو تجسيد لإيمان هذه القيادات بأهمية الانسان.
لذلك فطريقة وصول (الاشخاص) الى منصة القيادة الدينية لمجتمع ما، ربم