الآخر في شعر الأعمى التطيلي
الملخص
: تنوعت الصور التي نسجها الشاعر للآخر ، وقد انطلقنا من حكمنا عليه وتحديد الآخر لديه من أغراضه الشعرية إذْ أنَّه خاض في أغلبها ، فظهر الآخر الممدوح بين الائتلاف والاختلاف ، فكان الباعث الأول والأساس عنده لنظم الشعر فضلاً عن تمكنه وقدرته الشعرية العالية هو الحاجة إلى كسب المال من أجل سد احتياجاته واحتياجات عياله ، وهذا ما صرح فيه أكثر من مرة ، يسانده انتماء الشاعر إلى عصر من عصور الأندلس الزاهية على جميع المستويات ، والآخر المرثي والمرثية ، فضلاً عن الآخر في غرضي الغزل والتهنئة ، ، وهذا ما سوف نتعُرِفَ إليه في البحث .
التنزيلات
منشور
2026-02-12
كيفية الاقتباس
شيماء هاتو فعل. (2026). الآخر في شعر الأعمى التطيلي. ِِHMJ, 1(47). استرجع في من https://hmjhr.org/index.php/hmj/article/view/203
إصدار
القسم
البحوث