لفظة (قرب) واشتقاقاتها في القرآن الكريم بين الدلالة والسياق

المؤلفون

  • ايمان غازي أحمد كلية الآداب/ جامعة البصرة قسم اللغة العربية

الكلمات المفتاحية:

الدلالة – السياق – قرب واشتقاقاتها

الملخص

   تُعدّ الدلالة هي الغاية الأساس للنظام اللغوي بعد ادراك المعنى واستعمالاته، إذ يمثل الاتجاه الوظيفي للدلالة الغاية الأولى عند مستعمل اللغة، وانطلاقا من عناية علماء اللغة والبيان باللفظ والمعنى فقد قادهم هذا الى بيان العلاقات الدلالية بين أصول الألفاظ واستعمالاتها، وسبق اللغويين علماء الأصول الذين انصبت اهتماماتهم بالألفاظ والمعاني لغرض استنباط الدلالات للوقوف على الأحكام الشرعية.

  أما السياق فهو معتبر بفهم العناصر اللغوية التي تحيط بالكلمة، فضلا عن الظروف والملابسات التي تستعمل فيها هذه الكلمة، مما يعطي ذلك قيما كاشفة لقصدية المتكلم، ولا يتم هذا إلا عبر تحليل العلاقات الدلالية في صومعة السياق، وبذلك تكون الدلالة وظيفة السياق، لأنَّه هو وحده الموجه لهذه الدلالة، وهي فقط المستنبطة منه، وليس الأمر منوطا بالعلاقة الاعتباطية أو العقلية  بين الدال والمدلول.

   هذا البحث معني بتسليط الضوء على مدخلية السياق في المقتضى الدلالي في اللفظة القرآنية (قرب) واشتقاقاتها.

التنزيلات

منشور

2025-09-02

كيفية الاقتباس

ايمان غازي أحمد. (2025). لفظة (قرب) واشتقاقاتها في القرآن الكريم بين الدلالة والسياق. ِِHMJ, 1(59). استرجع في من https://hmjhr.org/index.php/hmj/article/view/142

إصدار

القسم

البحوث