التكرار وأثره الأسلوبيّ في الخطاب التربويّ القرآنيّ

المؤلفون

  • أزهر عباس علي

الكلمات المفتاحية:

القرآن ، الخطاب ، التربية ، التكرار ، الأسلوبية .

الملخص

التكرار هو العناية بالشيء وتسلزم إعادته مرة بعد أخرى كي يثبت عند المتلقي، وهو أحد الخصائص الأسلوبية في الخطاب الأدبيّ بوصفه انحرافاً عن اللغة العادية التي تلجأ إلى ذكر الأمر مرة واحدة ، والترداد وإعادة الأمر يشكل نغما موسيقيا مهيمنا يأخذ بمجامع عقل وقلب المستقبل له فيكسر النسق المألوف إلى نسق غير مألوف ولكنه مرغوب ومحبوب وقد يكون كسر لافق التوقع وهذه الأمور بمجموعها ثمثل الأسلوبية بأجلى صورها ، والتربية تحريك الأشياء إلى جهة كمالها ورفع النقائص عنها بالتخلي عن الرذائل والتحلي بالفضائل؛ وتلك الأمور مستوجبة للتكرار والإعادة والترداد لتثبيت هذه الكمالات وتنمية جوانب الشخصية الإنسانية في مستوياتها المختلفة: الروحية ، والعقلية ، والجسمية وبأبعادها المختلة:  العقائدية ، الأخلاقية ، والتشريعية ، التدبرية من التفكر في الخالق والمخلوق وغيرها وكل تلك الأمور عالجها القرآن الكريم بخطاباته التربوية فلجأ الباحث إلى تناولها أسلوبيا.

 

التنزيلات

منشور

2025-09-22

كيفية الاقتباس

أزهر عباس علي. (2025). التكرار وأثره الأسلوبيّ في الخطاب التربويّ القرآنيّ. ِِHMJ, 17(58). استرجع في من https://hmjhr.org/index.php/hmj/article/view/118

إصدار

القسم

البحوث