ملامح الرفض والتمرّد في شعر الفتوح في عهد الخليفة عمر بن الخطاب (13 ـــ 23ه)

المؤلفون

  • علي محمد عبدالرضا "الخطيب"

الملخص

يحاول هذا البحث رصد ملامح الرفض والتمرّد في شعر الفتوح في عهد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، فيتناول أولاً" "شعر المواجد" الذي يعبر عن الأشواق التي تملأ نفس المقاتل، والمواجع التي تلدغ كبده، فهو دائم الحنين إلى وطنه، وكثير الاشتياق إلى مرابعه الأولى، حيث الأهل والعيال والأصحاب. ثم يتتبع تجلّياته في "شعر الأزواج" الذين يعبّرن فيه هؤلاء النسوة عن شدة الحزن واللوعة، فقد يلتحق المقاتل بالجند الفاتح، وتبقى زوجته حزينة بائسة، تشفق على فراق زوجها، ويلوعها ألم الفراق. وكذلك في "شعر الآباء" الذي يتضح من خلاله أن السلطة كانت تزجُّ بالشباب في الحروب وهم في مقتبل العمر، فيخلّفون وراءهم آباءً ضعافاً، يخافون عليهم ويبكونهم. ثانياً: شعر التظلّم من الولاة والعمال وقادة الجند، ويسجّل هذا النمط من الشعر تظلّم الناس عامة والمقاتلين على وجه الخصوص، وتبرّمهم ممن لمْ ينصفهم من الولاة والعمال والقادة.

التنزيلات

منشور

2025-09-22

كيفية الاقتباس

علي محمد عبدالرضا "الخطيب". (2025). ملامح الرفض والتمرّد في شعر الفتوح في عهد الخليفة عمر بن الخطاب (13 ـــ 23ه). ِِHMJ, 17(58), 62–33. استرجع في من https://hmjhr.org/index.php/hmj/article/view/115

إصدار

القسم

البحوث